الشيخ محمد حسين الأعلمي

205

تراجم أعلام النساء

ابن قتيبة ولا يعلم أنه كان لآمنة أخ فيكون خال النبي « ص » ولكن بنو زهرة يقولون نحن أخوال النبي « ص » لأن آمنة منهم ( الخ ) ، وأختها هالة زوج عبد المطلب ، وبنو أختها الزبير وطالب وعبد اللّه زوجها ، قد مرّ ذكرها في ج 1 ، ص 86 ، في ترجمة زوجها عبد اللّه بالمناسبة ، وفي ج 11 ، ص 165 ، وفي ج 21 ، ص 209 ، وص 257 ، وفي ج 27 بعنوان ابنها محمد « ص » ، وفي الكافي والمرآة ج 1 ، ص 349 ، في باب مولد النبي « ص » وفي ص 364 حديث 21 منه . وقالت في رثاء زوجها عبد اللّه بن عبد المطلب : نبكي الفتاة البرة الأمينة * ذات الجمال العفة الرزينة زوجة عبد اللّه والقرينة * أمّ نبي اللّه ذي السكينة وصاحب المنبر بالمدينة * صارت لذي حفرتها رهينة ( ولها ) عفا جانب البطحاء من آل هاشم * وجاور لحدا خارجا في القماقم دعته المنايا دعوة فأجابها * وما تركت في الناس مثل ابن هاشم عشية راحو يحملون سريره * تعاوره أصحابه في التزاحم فإن تك غالته المنون وريبها * فقد كان معطاء كثير التراحم وقالت في حال احتضارها لما نظرت إلى ابنها محمد : بارك فيك اللّه من غلام * يا بن الذي من حومة الحمام نجا بعون الملك المنعام * فودى عداة الضرب بالسهام بمائة من إبل سوام * إن صحّ ما أبصرت في المنام فأنت مبعوث إلى الأنام * تبعث في الحلّ وفي الحرام تبعث في التحقيق والإسلام * دين أبيك البرّ إبراهام